أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد اليوم الخميس إلى 164 قتيلاً على الأقل، إضافة إلى 971 جريحاً، في حصيلة أولية غير نهائية قابلة للزيادة.
وأوضحت رودريغيز أن البلاد شهدت نحو 30 هزة ارتدادية عقب الزلزال الرئيسي، الذي يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن. وكانت قد أشارت في وقت سابق إلى مقتل 32 شخصاً على الأقل جراء زلزالين بقوة 7.2 و7.5 درجة، مع توقعات بارتفاع العدد مع تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض ووصول فرق الإغاثة إلى المناطق المتضررة.
الزلزالان، اللذان يعدان من الأعنف في تاريخ فنزويلا الحديث، تسببا في هلع واسع وإخلاء مباني في العاصمة كراكاس ومدن أخرى، وامتد تأثيرهما إلى إقليم الأمازون البرازيلي الذي يبعد نحو 1700 كيلومتر عن العاصمة.
ووفقاً للمعهد الأميركي للمسح الجيولوجي (USGS)، وقع الزلزال الأول بقوة 7.2 درجة عند الساعة 18:04 بتوقيت محلي (22:04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21.9 كيلومتر، وعلى بُعد نحو 200 كيلومتر من كراكاس، تبعه بعد 39 ثانية زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجة وعمق 10 كيلومترات، تلته عشرات الهزات الارتدادية.
ويُعتبر هذا الزلزال الأقوى الذي تضرب فنزويلا منذ زلزال 29 أكتوبر 1900، الذي بلغت قوته 7.7 درجة قبالة السواحل الشمالية الشرقية لكراكاس، وخلف أضراراً جسيمة في ذلك الحين.
المحرر: عمار الكاتب