غادرت 12 عائلة إندونيسية، تضم نساءً وأطفالاً من أقارب عناصر تنظيم "داعش"، مخيم روج في ريف الحسكة شمال شرق سوريا، في دفعة جديدة ضمن عمليات إعادة الرعايا الأجانب إلى بلدانهم، التي تُنفَّذ بالتنسيق بين السلطات المحلية والمنظمات الدولية.
وبحسب مصادر محلية، جرى نقل هذه العائلات من المخيم تمهيداً لتسليمها إلى الجانب الإندونيسي، في إطار برامج اعتمادتها عدة دول لاستعادة مواطنيها الموجودين في مخيمات شمال وشرق سوريا.
يُذكر أن مخيم روج يؤوي عائلات من جنسيات متعددة مرتبطة بالتنظيم، إضافة إلى نساء وأطفال نُقلوا إليه بعد انهيار آخر معاقل "داعش" في شرق سوريا، وتتواصل عمليات الإعادة بصورة دورية بالتعاون مع الجهات المعنية.
ورغم استمرار هذه الخطوات، لا يزال آلاف النساء والأطفال من جنسيات مختلفة يقيمون في مخيمي روج والهول، مع تصاعد المطالب بإيجاد حلول قانونية وإنسانية شاملة لهذا الملف.
وكانت آخر عمليات الإعادة قد شملت 21 شخصاً من حاملي الجنسية الأسترالية (7 نساء و14 طفلاً)، جرى تسليمهم إلى السلطات الأسترالية تمهيداً لنقلهم إلى بلادهم.
المحرر: عمار الكاتب