أعربت القيادة في "إسرائيل" عن شكوكها حيال قدرة السلطات اللبنانية على الالتزام ببنود الاتفاق الإطاري الذي ينص على نزع سلاح تشكيلات "حزب الله"، غير أنها اعتبرته، وفق مصادر حكومية نقلتها "رويترز"، "خطوة دبلوماسية مهمة" نحو سلام طويل الأمد مع لبنان.
في المقابل، أشارت الوكالة إلى مخاوف لبنانية داخلية من أن يؤدي الاتفاق إلى أزمة سياسية، خاصة مع صعوبة نزع سلاح "حزب الله" كلياً واستعادة احتكار الدولة للسلاح.
وعلى الصعيد السياسي، وصف المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني الاتفاق بأنه "سابقة خطيرة في الخضوع والاستسلام"، بينما أكد نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي رفض الحزب القاطع له، معتبراً إياه "اتفاقاً استسلامياً ولد ميتاً"، ومؤكداً العزم على إسقاطه سياسياً وعملياً.
يُذكر أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن في 26 يونيو التوصل إلى هذا الاتفاق الإطاري بعد 5 جولات مفاوضات، بحضور سفيري "إسرائيل" ولبنان.
وينص الاتفاق على نقل مناطق جنوب وشمال الليطاني إلى الجيش اللبناني، واستعادة السيادة تدريجياً، مع نزع سلاح التشكيلات غير الحكومية وتدمير بنيتها، تمهيداً لانسحاب "إسرائيلي" كامل مستقبلاً.
المحرر: عمار الكاتب