كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل إلى الحل الدبلوماسي في التعامل مع الملف الإيراني، معتبراً أن شن هجمات واسعة على طهران قد يهدد فرص تفكيك برنامجها النووي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن ترامب "راضٍ حالياً" عن تنفيذ ضربات محدودة ضد إيران فقط في حال خرقها لمذكرة التفاهم الحالية.
وأضافت المصادر ذاتها أن ترمب اطلع على خطط لحرب شاملة، لكنه قرر الإبقاء على الخيار التفاوضي، مع عدم ممانعته في تمديد المهلة المحددة حتى 18 أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي.
من جهته، أكد نائب الرئيس جي دي فانس، في مقابلة تلفزيونية، ضرورة التحقق المستمر من تفكيك البرنامج النووي الإيراني عبر تفتيش دائم.
وأشار إلى أن ترمب يسعى لإعادة ترتيب الأولويات مع إيران، مستغلاً ضعف قدراتها العسكرية والاقتصادية، والتقارب الإقليمي بين إسرائيل ولبنان، لتعزيز الموقف الأميركي.
وشدد فانس على أن الإدارة تريد التزامات إيرانية "دائمة وقابلة للتحقق"، موضحاً أن واشنطن في موقع قوة سواء نجحت المفاوضات أو فشلت، إذ في حال الإخفاق سيبقى البرنامج النووي والجيش الإيراني في حالة ضعف، وستظل أميركا في موقف تفاوضي أقوى.
المحرر: عمار الكاتب