شنّ الجيش الأمريكي، يوم الأربعاء، سلسلة غارات جوية وبحرية جديدة استهدفت محافظة بوشهر الواقعة جنوب غربي إيران، في تصعيد عسكري متصاعد بين البلدين.
وأفاد محافظ بوشهر محمد مظفري، نقلاً عن وكالة "إرنا" الرسمية، بأن القوات الأمريكية استهدفت 3 مواقع في المحافظة، مؤكداً أن هذه الهجمات لم تُسفر عن خسائر بشرية، وجاءت بعد هجوم سابق شهدته المنطقة الثلاثاء.
في المقابل، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين من جراء الغارات الأخيرة على جنوب البلاد إلى أكثر من 30 شخصاً، واصفةً إياها بـ"النموذج الواضح لاستهداف المدنيين".
وأضافت في بيان تعزية: "جنوب إيران هو القلب النابض لهذه الأرض وروحها"، مؤكدة وقوف الحكومة إلى جانب الشعب بكامل إمكاناتها.
من جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن الضربات نفذتها مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفن حربية، باستخدام ذخائر دقيقة، واستهدفت مواقع عسكرية قرب مضيق هرمز والمناطق الساحلية، شملت منصات صواريخ ومخازن طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع ساحلي وبحرية، بهدف "تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية".
وجاءت هذه الضربات بالتزامن مع إعادة فرض حصار بحري أمريكي على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
المحرر: عمار الكاتب