الاثنين 10 صفَر 1448هـ 27 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
العراق يسجل 34 مليار متر مكعب من الخزين المائي
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 27
0

أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الأحد، أن الخزين المائي في العراق يشهد وضعاً ممتازاً، فيما أشارت إلى أن نسب امتلاء السدود الرئيسة تتراوح بين 70 و80 بالمئة، مع عدم وجود مخاوف من تراجع الخزين إلى مستويات حرجة خلال الأشهر المقبلة.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال في تصريح تابعه كلمة الإخباري: إن حجم الخزين المائي بلغ، مع نهاية موسم ذوبان الثلوج، نحو 34 مليار متر مكعب، في تحسن كبير مقارنة بالموسم الماضي الذي بدأ بخزين لم يتجاوز 5 مليارات متر مكعب، وهو من أدنى المستويات المسجلة منذ عام 1934.

وأوضح أن نسب الامتلاء في سدود الموصل ودوكان ودربندخان وغيرها تتراوح بين 70 و80 بالمئة، مع الإبقاء على فراغ خزني مناسب لاستيعاب أي إيرادات مائية مستقبلية.

وأضاف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل بارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر، إلى جانب التجاوزات على الحصص المائية، والري الجائر، والاستخدام غير الرشيد للمياه من قبل بعض المؤسسات والمواطنين.

وأشار إلى أن أكثر من 70 بالمئة من واردات العراق المائية تأتي من دول الجوار، وفي مقدمتها تركيا، تليها إيران وسوريا، مبيناً أن المؤشرات الحالية للإيرادات تتراوح بين المتوسطة والجيدة، وهو ما يعزز استقرار الوضع المائي.

وأكد شمال استمرار الدعم الحكومي لملف المياه، بالتوازي مع التواصل مع دول الجوار لضمان استدامة الإمدادات، فضلاً عن تنفيذ مشاريع ري حديثة بالتعاون مع تركيا تشمل أنظمة الري المغلق ونقل المياه عبر الأنابيب ومشاريع الاستصلاح.

وشدد على أن الوزارة تستهدف الحفاظ على الخزين الحالي للوصول إلى الموسم الشتوي المقبل بخزين يتجاوز 20 مليار متر مكعب، مع تطبيق إجراءات صارمة للحد من التجاوزات على الحصص المائية بالتعاون مع القوات الأمنية ومجلس القضاء الأعلى، إلى جانب حملات توعية لترشيد الاستهلاك.

وأوضح أن توزيع الإطلاقات المائية يتم عبر المركز الوطني لإدارة الموارد المائية بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تلبية احتياجات مياه الشرب والاستخدامات المنزلية والصناعية والزراعية وإنعاش الأهوار وشط العرب، مع الاعتماد المدروس على المياه الجوفية.

كما أكد أن جميع السدود والسدات في البلاد تخضع لبرامج صيانة وتأهيل وتفتيش دورية، تشمل سدود الموصل وحديثة ودوكان ودربندخان والعظيم، إضافة إلى سدات سامراء والكوت والهندية والعمارة، لضمان سلامتها واستمرار تشغيلها وفق المعايير الفنية. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات