أرجع وزير العمل الفرنسي جان بيير فراندو ارتفاع معدل البطالة في بلاده إلى تباطؤ النمو الاقتصادي الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تداعيات موجات الحر وحرائق الغابات.
وبحسب بيانات وكالة الإحصاء الفرنسية، ارتفع معدل البطالة إلى 8.3% خلال الربع الأخير، وهو أعلى مستوى يسجل منذ نحو ست سنوات، مقارنة بـ8.1% في الفترة السابقة.
وقال فراندو إن الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز تسببا بارتفاع أسعار الغاز والوقود، ما انعكس على النشاط الاقتصادي وأدى إلى نمو محدود أثر بدوره في قدرة الاقتصاد على خلق وظائف جديدة.
وأضاف أن موجات الحر والحرائق الواسعة التي شهدتها فرنسا شكلت ضغطاً إضافياً على التعافي الاقتصادي.
وفي المقابل، أشار الوزير إلى أن سوق العمل الفرنسية شهدت استحداث أكثر من مليوني وظيفة منذ عام 2017، مؤكداً أن عدد العاملين أو المنخرطين في سوق العمل حالياً يفوق مستويات ذلك العام بشكل ملحوظ.
ولفت إلى أن جزءاً من ارتفاع معدل البطالة يرتبط أيضاً بإدراج آثار قانون التوظيف الكامل في الإحصاءات للمرة الأولى، موضحاً أن القانون أتاح إدخال نحو 150 ألف شخص ضمن منظومة الدعم والمساعدة على إيجاد فرص عمل.
وأكد أن الظروف الاقتصادية المرتبطة بتداعيات أزمة مضيق هرمز وموجات الحر والحرائق أسهمت في الحد من النمو، ما انعكس على وتيرة استحداث الوظائف.
المحرر: حسين هادي