بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، تداعيات إغلاق مضيق هرمز على صادرات النفط، موجهاً بتأهيل وتطوير أنابيب نقل الخام وتوسيع منافذ التصدير البديلة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن “رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، ترأس اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً لوزارة النفط، بحضور السادة وزيري المالية والنفط، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، والوكلاء والمديرين العامين في جميع دوائر وتشكيلات الوزارة”.
وأضاف أن “الاجتماع استعرض الخطط والاستراتيجيات التي أعدتها الوزارة، وآليات التعامل مع تداعيات أزمة مضيق هرمز، والحلول المقترحة لضمان انسيابية تصدير النفط العراقي وزيادة قدراته التصديرية”.
وتابع أن “الاجتماع شهد مناقشة واقع القطاع النفطي، ومستويات الإنتاج والتصدير، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، وما ترتب عليها من إغلاق مضيق هرمز، وما نجم عنه من تراجع كبير في معدلات تصدير النفط العراقي، حيث جرى بحث السياسات والخطط والحلول الممكنة للتعامل مع تداعيات الأزمة، وضمان استمرار تصدير النفط، وتعزيز منافذ التصدير البديلة”.
وأكد الزيدي “أهمية الإسراع في إيجاد الحلول العملية، من خلال تأهيل وتطوير أنابيب نقل النفط، والتعاقد مع الشركات العالمية لتسويق وبيع النفط العراقي”.
وثمّن الزيدي “الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة النفط في هذه المرحلة”، موجهاً “بأن يكون عمل الشركات النفطية على مدار 24 ساعة، بما يضمن استدامة عمليات الإنتاج والتصدير وزيادة معدلاتها”.
ووجّه بـ”استثمار الظروف الحالية وتحويل الأزمة إلى فرصة للنجاح، عبر تطوير البنى التحتية النفطية وتوسيع منافذ التصدير”.
وأشار إلى أن “وزارة النفط تمتلك العديد من الحلول والفرص التي يمكن العمل عليها بصورة عاجلة، بما يحقق نتائج سريعة وملموسة”.
وتعتمد صادرات النفط بصورة كبيرة على المنافذ البحرية في جنوب البلاد، فيما دفعت تداعيات إغلاق مضيق هرمز إلى تكثيف البحث عن مسارات بديلة للتصدير.
وكانت وزارة النفط قد أعلنت في وقت سابق توجهها لإنشاء وتطوير خطوط أنابيب تربط جنوب البلاد بمنافذ تصدير عبر تركيا وسوريا، بما يتيح تقليل الاعتماد على المضيق.
المحرر: حسين صباح