رصدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أضراراً في منشأة إنتاج الماء الثقيل في خنداب، ونشاطاً منتظماً لمركبات عند مدخل مجمع أنفاق في أصفهان يُعتقد أنه موقع لتخزين يورانيوم مخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، بحسب مسودة تقرير للوكالة.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مسودة تقرير تابعها كلمة الإخباري، بأن "رصدنا بالأقمار الصناعية أضرارا بمحطة الماء الثقيل بخنداب إثر هجوم 27 مارس".
وأضافت أن "كشفنا نشاطا منتظما لمركبات عند مدخل نفق أصفهان حيث يخزن يورانيوم تخصيبه 60%".
وأشارت الوكالة إلى أن "ما زلنا نجهل الموقع الدقيق لمنشأة أصفهان لتخصيب الوقود ووضعها القانوني".
وتابعت أن "لم يسمح لنا بأي تفتيش في المنشآت التي أصابتها الضربات العسكرية منذ يونيو 2025".
ويأتي ذلك وسط استمرار القيود المفروضة على وصول مفتشي الوكالة إلى عدد من المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لضربات عسكرية. وكانت الوكالة قد أفادت في تقارير سابقة بأن مجمع الأنفاق في أصفهان يُستخدم لتخزين يورانيوم مخصب بنسب تصل إلى 60 بالمئة، وأن صور الأقمار الصناعية أظهرت نشاطاً للمركبات في محيط مداخله، فيما ظلت الوكالة عاجزة عن التحقق ميدانياً من وضع المواد النووية الموجودة هناك.
كما تعرضت منشأة الماء الثقيل في خنداب لأضرار جراء هجوم في 27 آذار 2026، وكانت الوكالة قد أكدت في حينه عدم وجود مواد نووية مُعلنة في المنشأة وعدم تسجيل خطر إشعاعي نتيجة الضربة.
وكانت إيران قد امتلكت، قبل ضربات حزيران 2025، نحو 440.9 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وفق تقديرات الوكالة، مع بقاء مصير جزء كبير من هذه الكميات ومواقعها الدقيقة غير قابل للتحقق بسبب غياب عمليات التفتيش في المنشآت المتضررة. ([Reuters][1])
المحرر: صفوان الكرخي