واجه كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاروه في البيت الأبيض سيناريو تمدد الحرب والمواجهة العسكرية المفتوحة مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية، في ظل استمرار طهران في امتصاص الضغوط ومقاومة الحصار البحري والاقتصادي المفروض عليها.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في تقرير تابعها كلمة الإخباري: "كبار مستشاري البيت الأبيض أثاروا سراً مع الرئيس ترامب احتمال أن تستمر الحرب على إيران طوال الفترة المتبقية من ولايته، وناقش نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو وآخرون مع ترامب إمكانية استمرار إيران في مقاومة الضغوط مما قد يمدد الصراع لما بعد يوم التنصيب في عام 2029".
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين إلى أن: "ترامب كثيراً ما يتحدث مع مساعديه عن رغبته في حل سريع للحرب، كما يدعم أيضاً حصاراً اقتصادياً طويل الأمد لإجبار النظام على تفكيك برنامجه النووي".
وتتعارض هذه التقديرات المسربة من أروقة المكتب البيضاوي وغرفة العمليات مع الخطاب الإعلامي الذي يتبناه ترامب، بعد إعلانه مؤخراً أن العمليات العسكرية ستنتهي مباشرة عقب الانتخابات النصفية للكونغرس.
في حين تشير التقارير إلى أن استراتيجية واشنطن المرتكزة على الحصار البحري المشدد وعزل صادرات الطاقة الإيرانية تواجه تعقيدات ميدانية مرتبطة بتهديد حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومخاطر الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، فضلاً عن تمديد وزارة الدفاع الأمريكية نشر بعض التشكيلات العسكرية ومنظومات الدفاع الجوي في قواعد المنطقة تحسباً لمواجهة استنزاف طويلة الأمد.
المحرر: حسين صباح