الأحد 29 ربيع الأول 1448هـ 13 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
كلية الزراعة في كربلاء: مشاريع العتبة العباسية تستخدم أحدت تقنيات الزراعة
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 13
0

كشفت عمادة كلية الزراعة في جامعة كربلاء عن تنسيق علمي وميداني مشترك مع المشاريع الزراعية التابعة للعتبة العباسية المقدسة، يهدف إلى توظيف مخرجات البحوث الأكاديمية ومعالجة معوقات الإنتاج محلياً.

وأكد عميد كلية الزراعة الدكتور علي عبد الحسين الربيعي في تصريحات تابعها كلمة الإخباري: "إن التعاون العلمي والتطبيقي مع العتبة العبّاسية المقدّسة ومشاريعها الزراعية، يمثّل أهمّيةً كبيرةً في دعم القطاع الزراعي وتطوير مهارات طلبة كلّيات الزراعة والباحثين، فضلاً عن استثمار مخرجات البحوث الأكاديمية وتحويلها إلى تطبيقات عملية، تُسهِمُ في معالجة التحدّيات الزراعية والنهوض بالقطاع الزراعي".

وأضاف الربيعي: "إن التعاون المتميّز الذي تُبديه العتبة العبّاسية المقدّسة مع كلّيات الزراعة، يمثّل أنموذجاً فاعلاً للشراكة بين المؤسّسات الأكاديمية والمشاريع الإنتاجية"، مبيناً: "أن هذه المشاريع تشكّل بيئة تطبيقية مهمّة تُسهِمُ في تنمية الخبرات العلمية والميدانية للطلبة والباحثين، وتعزّز قدراتهم على التعامل مع التحدّيات الزراعية وفق أساليب وتقنيات حديثة".

وأشار إلى: "أهمّية إنشاء الشركات الوطنية المتخصّصة بإنتاج المبيدات والأسمدة والمستلزمات الزراعية، لما لها من دورٍ في تعزيز الاعتماد على المنتج الوطنيّ ودعم استدامة القطاع الزراعي"، موضحاً: "أن هذه الشركات يُمكن أن تشكّل مراكز مهمّة للتدريب والتطبيق العملي لطلبة كلّيات الزراعة، والتعرّف على التقنيات الحديثة المستخدمة في الإنتاج الزراعي".

وتابع: "إن جامعة كربلاء، من خلال كلّية الزراعة تعمل على تعزيز التواصل مع شركة خير الجود التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وغيرها من الشركات الزراعية، لتنظيم الزيارات والسفرات العلمية للطلبة، إلى جانب فتح مجالات التعاون البحثي أمام الأساتذة والباحثين وطلبة الدراسات العُليا".

وشدد عميد الكلية على: "أن المشاريع الزراعية التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة، تمثّل بيئةً تطبيقية مهمّة لطلبة وباحثي كلّيات الزراعة، لما توفّره من فرصٍ للاطّلاع على أحدث الأجهزة والتقنيات الزراعية، واكتساب الخبرات العملية والميدانية، بما يُسهِمُ في تعزيز قدراتهم العلمية والمهنية وتأهيلهم لمتطلّبات سوق العمل".

ولفت إلى: "أن دعم المشاريع الزراعية والإنتاج الوطني يُسهِمُ في تحقيق الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، فضلاً عن دوره في تقليل التلوث وتحسين البيئة الزراعية، خصوصاً مع اعتماد المنتجات الوطنية في مجالات التسميد والمكافحة وإدارة الآفات الزراعية".

ودعا الربيعي إلى: "توسيع آفاق التعاون مع جامعة كربلاء وكلّيات الزراعة وباحثيها وطلبتها، واستثمار البحوث العلمية المتميّزة وتحويل نتائجها إلى مشاريع وتطبيقات عملية تُسهِمُ في تطوير القطاع الزراعي، وتحسين البيئة الزراعية في محافظة كربلاء"، مشيراً إلى: "أن استمرار التعاون في مجال إدارة وتنفيذ المشاريع الزراعية، من شأنه أن يُسهِمَ في الارتقاء بمستوى الخبرات العلمية والميدانية للطلبة والمهندسين الزراعيّين، وتأهيلهم للمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع الزراعي ودعم مسارات التنمية المستدامة".

المحرر: حسين صباح



التعليقات