استأنفت السعودية تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب» المعروف باسم «بترولاين» بمعدل ضخ منخفض، بعد توقفه إثر هجمات بطائرات مسيّرة، وسط توقعات باستئناف تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر في وقت لاحق من الثلاثاء.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن إعادة تشغيل الخط قد تتيح استئناف عمليات التصدير من ينبع، فيما ذكر مصدران أن الخط بدأ بالفعل بضخ النفط بمعدل منخفض.
وأضاف أحد المصدرين أن شركة أرامكو السعودية تسعى إلى رفع معدل الضخ تدريجياً إلى أربعة ملايين برميل يومياً، بينما قال مصدر أمني إن استعادة التشغيل الكامل للخط قد تستغرق أسابيع.
وأُغلق خط الأنابيب في 13 أيلول/ سبتمبر إثر هجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى توقف تحميل النفط في ميناء ينبع.
وقال أحد المصادر إن الخط سيستأنف إمداد مصافي أرامكو الواقعة على ساحل البحر الأحمر بالنفط الخام، مشيراً إلى أن شحنة واحدة من المقرر تحميلها في ينبع في وقت لاحق الثلاثاء، وأن وجهتها ستكون الصين.
وذكر مصدران آخران في قطاع التجارة أن المتعاملين يستعدون لتحميل النفط السعودي عبر نقل الناقلات إلى ميناء بورسعيد المصري على البحر المتوسط لإجراء عمليات نقل من سفينة إلى أخرى، إضافة إلى ميناء سيدي كرير.
وقال متعاملون إن استئناف الإمدادات ساهم في موجة بيع بأسواق النفط العالمية، إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين للبرميل، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ الثامن من أيلول/ سبتمبر.
وتستخدم السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، خط «شرق-غرب» لتحويل مسار نحو أربعة ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع، بعدما تعطلت حركة تدفق النفط عبر مضيق هرمز في أعقاب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وهو ما يعادل نحو 4% من الإمدادات العالمية.
المحرر: حسين صباح