شهد قطاع غزة منذ الساعة التاسعة مساء أمس وحتى الحادية عشرة من صباح اليوم، تصعيداً "إسرائيلياً" أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت تتواصل فيه عمليات التوغل والنسف في عدة مناطق.
وفي وسط القطاع، قُتل الشاب مهند حسني أبو مدين إثر إصابته بعيار ناري غربي بلدة الزهراء، فيما أُصيب شخص آخر برصاص الدبابات "الإسرائيلية" التي كثفت إطلاق نارها شمال شرقي مخيم البريج.
كما سُجلت إصابة امرأة برصاص الجيش "الإسرائيلي" في شارع العشرين بمخيم النصيرات، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات "الإسرائيلية" في محيط منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح، وجنوبي مدينة خان يونس.
وفي الشمال، قصفت المدفعية "الإسرائيلية" مناطق شمال غربي بلدة بيت لاهيا، ترافق ذلك مع إطلاق قنابل الإنارة في المنطقة ذاتها، فيما نفذت القوات "الإسرائيلية" عملية نسف فجر اليوم شرقي مدينة غزة.
وعلى صعيد حركة المعابر، لا يزال معبرا رفح وكرم أبو سالم مفتوحين، في حين يستمر إغلاق منفذي زيكيم وكيسوفيم، وسط استمرار الأجواء المشحونة والتوتر الأمني في مختلف أنحاء القطاع.
المحرر: عمار الكاتب