جددت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، تحذيرها للمواطنين الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية، من البقاء في أوكرانيا أو السفر إليها، داعيةً الموجودين في كييف إلى مغادرة المدينة.
وقالت الوزارة في بيان لها إنها "تحذر مجدداً المواطنين الأجانب، بمن فيهم موظفو البعثات الدبلوماسية، من البقاء في أوكرانيا والسفر إلى أراضيها"، محذرة أيضاً من التواجد في كييف أو بالقرب من المنشآت العسكرية.
وأضافت أن القوات الروسية ستواصل شن "ضربات انتقامية واسعة النطاق" على أهداف عسكرية في كييف ومدن أوكرانية أخرى، رداً على ما وصفته بـ"الأعمال الإرهابية" التي تنفذها القوات الأوكرانية ضد السكان والبنية التحتية المدنية في روسيا.
وحملت الخارجية الروسية من يتجاهلون التحذير مسؤولية ما قد يترتب على ذلك، مؤكدة أن "المسؤولية الكاملة عن أي عواقب سلبية محتملة تقع على عاتق من يتجاهل هذا التحذير".
وأشارت الوزارة إلى أنها سبق أن دعت الأجانب والدبلوماسيين إلى مغادرة كييف والامتناع عن السفر إلى أوكرانيا، كما دعت الموجودين في البلاد إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية والإدارية.
وبحسب البيان، كانت الخارجية الروسية قد أصدرت تحذيراً مماثلاً في 25 مايو (أيار) 2026، كما وجهت مذكرات إلى شركاء أجانب، قبل أن يجدد نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين التحذير خلال إحاطة للسلك الدبلوماسي في 27 مايو (أيار).
ولفتت الوزارة إلى أن عدداً من الدول، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا ودول في الاتحاد الأوروبي والنرويج وسويسرا، سبق أن حذرت مواطنيها من السفر إلى أوكرانيا، مشيرة إلى استمرار عمل عدد من السفارات في كييف وزيارات مسؤولين أجانب إلى البلاد.
المحرر: عمار الكاتب