أعلنت وزارة التخطيط، اليوم الأحد، أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تعتمد آليتين معتمدتين لشمول الأسر الفقيرة بالإعانة الاجتماعية، فيما كشفت أن نتائج آخر مسح اجتماعي واقتصادي حدّدت بدقة المناطق الأكثر فقراً على مستوى المحافظات.
وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن الآلية الأولى تبدأ بإيفاد باحثين اجتماعيين تابعين لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية إلى الأسر أو الأفراد المراد شمولهم، حيث يجري جمع بيانات تفصيلية وفق استمارات محددة تتضمن معلومات اجتماعية واقتصادية.
وأوضح أن هذه البيانات تُحال لاحقاً إلى وزارة التخطيط، وتحديداً إلى هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية، ليجري تحليلها عبر نظام خاص يحدد الأوزان المعتمدة، وبناءً على ذلك يتبيّن ما إذا كانت الأسرة أو الفرد تحت خط الفقر أو فوقه.
وبيّن أن من تظهر نتائجهم دون خط الفقر يتم شمولهم بالإعانة المالية، في حين لا يُشمل من هم فوق هذا الخط، على أن تُعاد النتائج النهائية بعد اكتمال التحليل إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشار الهنداوي إلى أن البيانات تصل إلى وزارة التخطيط بصيغة مرمّزة عبر أقراص مدمجة من دون ذكر الأسماء الصريحة، ويتم التعامل معها وفق نظام ترميز خاص يعتمد الأرقام أو الحروف، بما يضمن سرية المعلومات.
وأضاف أن الآلية الثانية التي تعتمدها وزارة العمل تقوم على خريطة الفقر التي تعدّها وزارة التخطيط، سواء استناداً إلى نتائج التعداد العام للسكان أو إلى نتائج المسوح الاجتماعية والاقتصادية الدورية التي تنفذها هيئة الإحصاء.
وأكد أن آخر مسح اجتماعي واقتصادي أُنجز بين نهاية عام 2024 ومطلع عام 2025، وأظهر بوضوح المناطق الأكثر فقراً على مستوى المحافظات والأقضية والنواحي، حيث تُعتمد هذه النتائج لتوجيه باحثي وزارة العمل نحو المناطق الأشد فقراً بهدف الوصول إلى الأسر المستحقة وشمولها بالإعانة وفق الآليات المعتمدة.
المحرر: حسين هادي