أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الجمعة، أن المنطقة بأكملها تتابع باهتمام بالغ مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، محذرًا من أن فشلها قد يفتح الباب أمام تصعيد خطير ومواجهة عسكرية محتملة، فيما شدد على أن الاستقرار السياسي في العراق يمثل أولوية قصوى.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، تلقاه كلمة الإخباري: أن فؤاد حسين شارك في اجتماع الطاولة المستديرة الذي عُقد تحت عنوان “مسارات السلام: الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات”، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026. ونُظم الاجتماع من قبل مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية، وبمشاركة وزراء خارجية ودفاع من عدة دول، إلى جانب ممثلين عن شركات دولية وخبراء في الشؤون السياسية والأمنية.
وأضاف البيان أن المجتمعين ناقشوا جملة من القضايا المحورية، من بينها آفاق الدبلوماسية الخليجية، وآليات التنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية، إضافة إلى تصورات إدارة الأزمات وتقييم فاعلية الدور الخليجي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي.
وفي مداخلته، استعرض حسين تطورات المشهد السياسي في العراق، لا سيما ما يتعلق بالعملية الانتخابية والاستحقاقات الدستورية الخاصة بتشكيل الحكومة، مؤكدًا ضرورة ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز أداء المؤسسات الدستورية بما يدعم المسار الديمقراطي.
وأوضح البيان أن الوزير تطرق أيضًا إلى تطورات الوضع الإقليمي، مشيرًا إلى احتمالات التصعيد أو استمرار المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، ومؤكدًا أن نتائج هذه المفاوضات تحظى بترقب إقليمي واسع لما قد يترتب على تعثرها من تداعيات أمنية خطيرة.
وأشار حسين إلى حساسية المرحلة الراهنة، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار لتفادي مزيد من التوترات. وخلص البيان إلى أن الاجتماع يأتي ضمن إطار الحوارات الدولية الهادفة إلى تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف وتوسيع التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار.
المحرر: حسين هادي