أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن ما وصفه بـ”العدو” حاول تفعيل الانفصاليين غربي إيران لكنه فشل، مشيراً إلى انتقال الضغوط إلى المسارين الاقتصادي والإعلامي.
وقال قاليباف، في كلمة مسجلة للشعب الإيراني، إن “العدو” سعى منذ الأيام الأولى إلى إسقاط النظام عبر استهداف القيادة والقادة العسكريين، قبل أن ينتقل إلى محاولات إضعاف القدرات العسكرية ثم تحريك الانفصاليين، مؤكداً أن هذه المحاولات أُحبطت بجهود القوات العسكرية والاستخباراتية.
وأضاف أن هناك مخططات أخرى شملت استهداف قواعد الأمن والتخطيط لانقلاب، لكن الشعب الإيراني ـ بحسب قوله ـ أفشل تلك المحاولات.
وأشار إلى أن “العدو” دخل مرحلة جديدة تقوم على الضغوط الاقتصادية والحصار البحري وتأجيج الأجواء الإعلامية بهدف إضعاف الداخل الإيراني.
وشدد قاليباف على أن مواجهة هذه المرحلة تتطلب الحفاظ على التماسك الداخلي، معتبراً أن الوحدة الوطنية تمثل الركيزة الأساسية في إفشال ما وصفها بـ”المؤامرات”.
وأكد في ختام كلمته التزام المسؤولين بتوجيهات القيادة الإيرانية، مشيراً إلى أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في المرحلة الحالية.
المحرر: حسين هادي