أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، استهدافه قاعدة جوية أمريكية ردًا على غارات أمريكية استهدفت عملية لطائرات إيرانية مسيرة قرب مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود اتفاق وشيك مع طهران.
وأكد مسؤول أمريكي فضّل عدم الكشف عن هويته، لوكالة "رويترز"، أن الجيش الأمريكي أسقط 4 طائرات مسيرة هجومية إيرانية، وقصف مركز تحكم أرضي في مدينة بندر عباس الساحلية كان على وشك إطلاق طائرة خامسة.
ووصف المسؤول هذه الإجراءات بأنها "مدروسة ودفاعية بحتة" بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار.
من جانبها، نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء عن الحرس الثوري قوله إنه استهدف القاعدة الجوية الأمريكية التي انطلقت منها الغارات، دون تحديد موقعها.
في حين أعلنت الكويت (التي تستضيف قاعدة أمريكية كبرى) أنها تتعامل مع هجمات صاروخية وجوية دون الإفصاح عن مصدرها.
كما دوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل (التي تواجه حزب الله المدعوم من إيران جنوب لبنان) تحذيرًا من نشاط طائرات معادية.
هذا التصعيد أضعف الآمال في التوصل إلى اتفاق، وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا بعد أن كانت قد انخفضت بنسبة 5% أمس الأربعاء، حيث ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بأكثر من 3%.
وفي سياق متصل، نفى ترامب تقريرًا للتلفزيون الإيراني الرسمي حول وجود مسودة غير رسمية لاتفاق لإعادة حركة الملاحة عبر المضيق إلى ما قبل الحرب، مؤكدًا أنه لا يزال غير راضٍ عن أي اتفاق مع إيران، وأن واشنطن لا تناقش تخفيف العقوبات.
المحرر: عمار الكاتب