أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن تمسك بلاده بتعزيز الأمن الإقليمي عبر الحلول الدبلوماسية، وذلك خلال الاجتماع الوزاري المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي الذي انعقد في المنامة بحضور نظيره الأمريكي ماركو روبيو.
وناقش الاجتماع تطورات الملفات الإقليمية وانعكاساتها على استقرار دول الخليج، خصوصًا في ضوء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، حيث شدد المشاركون على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات ودعم مساعي الاستقرار.
وأكد الشيخ محمد دعم قطر الكامل للمفاوضات الجارية، ورعايتها للحوار كأداة لحل القضايا العالقة، انسجامًا مع نهج الدوحة في تعزيز السلم الإقليمي.
واختتم البيان الختامي بالتأكيد على أن أي اتفاقيات مستقبلية يجب أن تراعي متطلبات دول المجلس، وتلتزم بالقانون الدولي، وسيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
كما رحب المجتمعون بجهود خفض التصعيد، وضمان أمن الممرات البحرية كمضيق هرمز، وحرية الملاحة، وفق قواعد القانون الدولي، بما يحقق الازدهار لأبناء المنطقة والعالم.
المحرر: عمار الكاتب