أودت أول موجة حر تضرب إسبانيا هذا الصيف بحياة 212 شخصاً خلال أربعة أيام، مع تسجيل درجات حرارة قياسية تجاوزت 45 درجة مئوية.
وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن نظام رصد الوفيات التابع لجامعة كارلوس الثالث، أن الوفيات المرتبطة مباشرة بارتفاع درجات الحرارة سُجلت بين الأحد والأربعاء الماضيين، نتيجة الظروف المناخية القاسية التي تشهدها البلاد.
وسجل يوم الأربعاء الحصيلة الأعلى بواقع 95 حالة وفاة، تلاه الثلاثاء بـ66 حالة، ثم الاثنين بـ38 حالة، فيما شهد الأحد تسجيل 13 وفاة.
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية أن يومي الثلاثاء والأربعاء كانا الأشد حرارة في البلاد خلال هذا الوقت من العام منذ بدء التوثيق المناخي الرسمي عام 1950.
المحرر: حسين هادي