حذّرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن عشرات الآلاف من الناجين من الزلزالين المدمرين الذين ضربا فنزويلا الأربعاء الماضي يعانون نقصاً كارثياً في الغذاء والملاجئ، في ظل تحذيرات صحية من احتمال تفشّي أوبئة جديدة.
وخلّفت الهزّتان المتتاليتان بقوة 7.2 و7.5 درجات، وهما الأعنف منذ أكثر من قرن، دماراً هائلاً، مع فقدان عشرات الآلاف وإحباط فرق الإنقاذ في سباق مع الزمن للوصول إلى ناجين تحت الأنقاض.
وارتفعت حصيلة الضحايا رسمياً إلى 1943 قتيلاً، وفق رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف جريح و15 ألف نازح، فيما تم إنقاذ 6461 شخصاً حتى الآن.
وفي مشهد نادر للأمل، تمكن الدفاع المدني الأردني من انتشال طفل يبلغ من العمر 3 سنوات حياً من تحت أنقاض منزل في العاصمة كراكاس، وسط فرحة عارمة لفريق الإنقاذ، وأظهرت مقاطع فيديو الطفل وهو بحالة صحية مستقرة.
لكن الوضع الإنساني في ولاية لا غوايرا، الأكثر تضرراً، يبقى مأساوياً، حيث تعاني المناطق المنكوبة من نقص حاد في المواد الغذائية، وانهيار كامل للخدمات الأساسية، وانقطاع شبه تام للاتصالات، مع تصاعد التوتر بين السكان بسبب محدودية المساعدات، وفق ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
المحرر: عمار الكاتب