أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، أن بلاده تعتزم وضع خطط استراتيجية للتغلب على "العقوبات الجائرة" التي تستعد واشنطن لفرضها، واصفًا إياها بأنها الأشد قسوة في التاريخ.
وجاء تصريح قاليباف بعد يوم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن حزمة عقوبات جديدة ضد إيران، قال إن تفاصيلها ستُكشف الاثنين المقبل، مشيرًا إلى أنها قد تغني عن عمليات عسكرية كبرى إضافية.
وفي كلمة أمام ممثلي قطاعي الأعمال في إيران والعراق خلال زيارته لبغداد ونقلتها قناته على تيليجرام شدد قاليباف، الذي يُعد أحد أبرز الشخصيات النافذة في طهران والمفاوض الرئيسي مع واشنطن، على أن "التنمية الاقتصادية والأمن مرتبطان ارتباطًا وثيقًا". واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن "حرب اقتصادية ومعرفية" بعد إدراكهما استحالة الانتصار في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران والعراق.
ودعا قاليباف إلى تعزيز الروابط الاقتصادية بين بغداد وطهران، مقترحًا استخدام العملتين الوطنيتين في التبادل التجاري لتقليل الاعتماد على الدولار، محذرًا من أن "الأعداء يسعون إلى نهب موارد الدول الإسلامية وخاماتها". وأكد ضرورة التخطيط الجاد لتجاوز العقوبات، معتبرًا أن التعاون الثنائي يشكل ركيزة أساسية في هذا المسار.
المحرر: عمار الكاتب