كشفت وثائق داخلية تابعة لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) عن تفاصيل مثيرة حول رحلة ترحيل جماعية جرت في 30 سبتمبر 2025، حيث تم نقل مجموعة من المواطنين الإيرانيين على متن طائرة واحدة رفقة مواطنين روس ومصريين.
ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس الوطني الإيراني-الأمريكي، فقد انطلقت الرحلة من الولايات المتحدة متجهة إلى الدوحة، قبل أن يُعاد نقل الإيرانيين على متن طائرة أخرى لاستكمال طريقهم إلى طهران.
غير أن الوثائق لم توضح عدد الروس أو المصريين المرحلين، ولم تكشف عن أسباب وجودهم على متن الرحلة نفسها، ولا عن وجهاتهم النهائية، مما يترك مسارهم غامضًا.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن أوامر تسريع عمليات ترحيل الإيرانيين صدرت مباشرة من البيت الأبيض، تزامنًا مع التصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. وقد أولى القائم بأعمال رئيس شرطة الهجرة، تود ليونز، ومسؤولون آخرون في الهيئة، أولوية قصوى لتنظيم هذه الرحلات خلال تلك الفترة الحرجة.
كما أشارت الوثائق إلى دور موظف في شرطة الهجرة ملحق بالبعثة الدبلوماسية الأمريكية في تل أبيب في تنسيق هذه العمليات، رغم أن مسار الرحلة لم يتضمن أي توقف في إسرائيل.
ولتسهيل الإجراءات اللوجستية، تواصلت الهيئة الأمريكية مع قسم رعاية المصالح الإيرانية لدى السفارة الباكستانية في واشنطن، مما يزيد من غموض هذه العملية ويطرح تساؤلات حول طبيعة التنسيق الدولي وراءها.
المحرر: عمار الكاتب