قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، إن الولايات المتحدة مضطرة لمغادرة المنطقة وتقديم اعتذار رسمي للشعب الإيراني، وذلك في ظل "ضغط لغة القوة".
وأوضح عزيزي في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن الأمريكيين أثبتوا عدم فهمهم للغة الدبلوماسية، مشيراً إلى أنهم لن يقدموا على رفع العقوبات أو الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة أو وقف ما وصفه بـ"أعمال القرصنة البحرية" بمحض إرادتهم.
لكنه شدد على أن التاريخ سيثبت أنهم، في مواجهة لغة القوة، سيضطرون ليس فقط للقيام بهذه الإجراءات، بل أيضاً للاعتذار للشعب الإيراني والانسحاب من المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات رداً على التحركات الأمريكية الأخيرة، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية العودة لقصف إيران، مؤكداً أن استراتيجية الحرب الاقتصادية لا تلغي الخيارات العسكرية. وقد أعلن ترامب سابقاً بدء عملية اقتصادية ضد طهران وصفها بـ"عزل غير مسبوق"، داعياً الحلفاء للانضمام إليها.
وبحسب شبكة CNN، تنتقل واشنطن نحو استراتيجية "الخنق الاقتصادي" التدريجي، بدلاً من العملية العسكرية التي بدأت في أواخر فبراير 2026.
وقد فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الخميس الماضي، حزمة عقوبات جديدة شملت 21 شخصاً و16 شركة و10 سفن مرتبطة بإيران، موضحة أن هذه الإجراءات لا تمثل القيود الشاملة التي هدد بها ترامب.
وفي ظل هذه التصعيدات، تواصل واشنطن وطهران، وبمشاركة وسطاء إقليميين، جهودهما للتوصل إلى صيغة اتفاق جديد لإنهاء الصراع.
المحرر: عمار الكاتب