السبت 26 ذو الحِجّة 1447هـ 13 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
طهران تؤكد عدم تراجعها أمام الضغوط العسكرية والأمنية
متابعة - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 13
0

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، مساء اليوم السبت، أن بلاده لم تُهزم ولم تتراجع أمام الضغوط العسكرية والأمنية، بل خرجت من المواجهات الأخيرة أكثر ثباتاً وتماسكاً.

وكتب غريب آبادي في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" بالتزامن مع الذكرى السنوية لحرب الأيام الاثني عشر، أنه قبل عام من الآن، وفي فجر ذلك اليوم الذي اعتقد فيه الطرف الأمريكي و"العدو الصهيوني" القدرة على كسر إرادة الشعب الإيراني عبر شن هجمات عسكرية، سُطرت أسماء خالدة في تاريخ البلاد.

وأشار غريب آبادي إلى أسماء عدد من القادة العسكريين والعلماء الذين قضوا في تلك الأحداث، ومن بينهم الفريق باقري، ورشيد، وسلامي، واللواء شادماني، وحاجي زاده، ومحرابي، ورباني، وكاظمي، بالإضافة إلى العلماء طهرانجي، وعباسي، وذوالفقاري، ومينوتشهر، وفقهي، وعسكري، وبرجي.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الإيراني أن لجوء "كيان الاحتلال الصهيوني" إلى سياسة اغتيال القادة والعلماء في الدول المستقلة يعكس ما وصفه بالعجز عن مواجهة الخصوم بشكل مباشر في الميدان المفتوح، والاعتماد على الاعتداءات والاغتيالات لتحقيق الغايات السياسية والعسكرية.

واعتبر غريب آبادي أن مقتل هؤلاء القادة والعلماء يعد دليلاً وشاهداً على ما أسماه مظلومية إيران وصمودها في وجه التهديدات وفرض الإرادة بالقوة، مشدداً على أن تضحيات هؤلاء والإجراءات التي اتخذتها القيادة في طهران ساهمت في تعزيز القدرات الدفاعية وزيادة الوعي الداخلي لمواصلة هذا المسار.

واختتم التدوينة بالإشارة إلى أن أسماء القتلى من العسكريين والأمنيين والمدنيين، وصولاً إلى طلاب منطقة ميناب، ستظل رمزاً وطنياً لحماية استقلال البلاد وتعزيز خياراتها المستقبلية في المنطقة.

المحرر: حسين صباح



التعليقات