لا تعتمد جودة النوم على عدد الساعات التي يقضيها الشخص في السرير فحسب، إذ تلعب مواعيد النوم والوجبات والتعرض للضوء والعادات المسائية دوراً مهماً في تنظيم الساعة البيولوجية ودعم الصحة العامة.
وبحسب أخصائية التغذية إيرين بالينسكي، فإن الالتزام بروتين يومي منتظم قد يساعد على تحسين جودة النوم، إلى جانب انعكاسات محتملة على مستويات الطاقة وسكر الدم والتحكم بالوزن.
وأشارت بالينسكي إلى أن برنامجاً تجريبياً استمر سبعة أيام وشمل أشخاصاً يعانون أنماطاً مختلفة من اضطرابات النوم، أظهر نتائج مشجعة، إذ أفاد عدد من المشاركين بتحسن قدرتهم على النوم والاستيقاظ بمستويات أعلى من النشاط والراحة.
وحددت خمس ممارسات يمكن التركيز عليها لتحسين النوم، في مقدمتها تثبيت موعدي النوم والاستيقاظ يومياً، بما يساعد الجسم على الحفاظ على إيقاعه الطبيعي.
كما أوصت بالتعرض للضوء الطبيعي خلال ساعات النهار للمساعدة في تنظيم الساعة البيولوجية، إلى جانب الاهتمام بمواعيد تناول الوجبات وتجنب الأكل في أوقات متأخرة من الليل.
وتشمل الممارسات أيضاً اعتماد روتين أكثر هدوءاً خلال المساء وتقليل الأنشطة المحفزة قبل موعد النوم، فضلاً عن الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع.
وأفاد بعض المشاركين في البرنامج بانخفاض الرغبة في تناول الطعام، خصوصاً الحلويات خلال المساء، إلى جانب تحسن في الوزن ومحيط الخصر ومستويات الطاقة وبعض مؤشرات سكر الدم.
ومع ذلك، لا يمثل تنظيم النوم وحده ضماناً لخسارة الوزن، إذ تختلف الاستجابة بين الأشخاص، فيما يبقى النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني والنوم الكافي ركائز أساسية للحفاظ على صحة الجسم.
المحرر: حسين هادي